الجمعة، 3 يوليو 2009
الخميس، 2 يوليو 2009
السبت، 27 يونيو 2009
الاثنين، 22 يونيو 2009
الأربعاء، 10 يونيو 2009
الثلاثاء، 21 أبريل 2009
EXPOSITION DE SOPHIE VARLET

Maroc, mon Maroc
Tu es venu de loin me chercher
Tu es venu dans l’enfance accroché au crinière des chevaux de Delacroix, au arabesques de ta langue, aux bleus et au roses de la palette de matisse
Tu es venu comme la lumière des évidences
Tu étais au rendez vous d’amour pour plus tard
un refuge loin là bas au bout de plusieurs années
je t’ai laissé grandir en moi, loin de toi ; sur une autre terre, de l’autre coté de la mer
Et je suis là enfin
Je t’ai trouvé
Tous ce que j’ai a faire avec toi était écrit
Maroc, mon Maroc
Je t’ai à peine étreint
Et il me reste maintenant si peu de temps pour te garder
Si peu de temps pour la course des verts dans tes montagnes et celle des nuages dans ton ciel
Si peu de temps pour le mystère de tes jardins et celui de tes demeures
Si peu de temps pour attraper le tumulte de tes souks, la dignité de tes mosquées, le regard des tiens
Maroc, mon Maroc²
Si peu de temps pour la course des verts dans tes montagnes et celle des nuages dans ton ciel
Si peu de temps pour le mystère de tes jardins et celui de tes demeures
Si peu de temps pour attraper le tumulte de tes souks, la dignité de tes mosquées, le regard des tiens
Maroc, mon Maroc²
السبت، 28 مارس 2009
الأربعاء، 14 يناير 2009
التماعة شعاع " الفنار "
التِمَاعَةُ شعاع
LAFNAR
محمد بنعبود
أمام الغياب شبه التام لأي اهتمام، في العرائش، بالفن التشكيلي، خصوصاً من حيث توفير بنيات تحتية ملائمة، من أروقة وقاعات عرض، تنطلق التماعة شعاع مع ما أقدم عليه الفنان الفطري محمد قبوع، مؤخراً: اقتنى فضاء، وأعاد تهيئته، وقال للفنانين التشكيليين، هذا فضاؤكم. هذا طبعاً لا يحدث دائماً؛ أو قل، لا يكاد يحدث أبداً؛ لأن المعمول به الآن هو التكالب على الفضاءات، ليس لاستغلالها فيما ينفع كافة الناس، وإنما فقط قصد تأجيج سعار المضاربات العقارية... لكن قبوع قال: هذا فضاؤكم فاستغلوه. ومن الصدف الجميلة، أيضاً، أن نداء الفنان قبوع انطلق مباشرة ليراود أذن فنانين آخرين سخرهما القدر له كي يحملا معه ثقل المشروع. الفنانة الفرنسيةSophie Varlet ، التي أصبحت تلازم قاعة العرض كما تلازم النحلة ورودها، والفنان المغربي المعروف محمد البراق، الذي له ( سوابق فنية ) بهذه المدينة، وأيادِ بيضاء على غالبية فنانيها. وفي زمن قياسي استطاع البراق، مع اللجنة التحضيرية، أن يضع خطة محكمة لكافة الجوانب التنظيمية؛ بل، وأكثر من ذلك، أشرف على وضع لائحة بأسماء الفنانين الذين يقطنون بالعرائش، واقترح عليهم المساهمة في معرض جماعي يتم به تدشين القاعة التي أطلق عليها اسم ( الفنار للفنون التشكيلية ). وربما، اعترافاً من فناني العرائش بفضل البراق وبمنحاه التربوي في التعاطي مع الفن التشكيلي، لم يكد يتخلف احد منهم عن الاستجابة للدعوة: تسعة عشر فناناً حملوا إلى القاعة لوحتين أو ثلاثاً، بمقاييس محددة.
وهكذا أصبح الآن، بمستطاع عشاق الفن التشكيلي بهذه المدينة، أن ينتقلوا يوم افتتاح المعرض، وبعده، إلى ( القبيبات )، التي تعد في ذاتها عملاً فنياً معمارياً رائعاً يستغيث، ليجدوا في حضنها فضاءً خرج من لاشيء، مزهواً بلوحات توظف تقنيات متعددة، من مثل الباسطيل والفحم والحبر والأكواريلن والأكريليك..، وتقوم على مواضيع مركزها الإنسان، سواء من حيث تشكيل مظاهره الخارجية والنفسية، أو من حيث إبراز معاناته السيزيفة التي تنتهي، أو تجسيد صراعه الأبدي مع الطبيعة والحياة والموت. ولن تخطئ العين النابهة قدرات الفنانين العارضين على استحضار هويتهم باحتفائهم بالمعمار المغربي وبالتراث والمظاهر الاجتماعية والحرف التقليدية والكتابة العربية. كما أن الكتابة، عند من يتخذها مادته التشكيلية الأثيرة، لا تقتصر على عكس جوانب تزيينية ودلالات رمزية، بل تتعدى ذلك إلى اتخاذها لنفسها موضوعاً تستند إليه وتستحضر به كثيراً من القضايا.
سنكون جميعاً حاضرين يوم:25 / 12 / 2008 على الساعة:السادسة مساء ، ليس فقط كي نشبع جوعاً ثقافياً فنياً كامناً فينا، وإنما، أيضاً، كي نقول لقبوع وللبراق ولجميع المساهمين في المعرض ، لكم شكرنا، ثم بعد ذلك، لكم دعواتنا بأن تخطئكم مخالب خفافيش هذه المدينة التي لا تنطلق أساريرها إلا الظلام.... لكننا نريد فناراً ينير، وها قد التمع شعاعه الأول، فلنحدب عليه.
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008
الأحد، 21 ديسمبر 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









